يخص برنامج الزائر الصحي في ميسان للدولة العراق


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الزائر الصحي.. برنامج متطور للوقاية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الزائر الصحي.. برنامج متطور للوقاية في الجمعة أغسطس 20, 2010 7:47 am

Admin

avatar
تحقيقات: الزائر الصحي.. برنامج متطور للوقاية
تعد تجربة برنامج الزائر الصحي التي بادرت بها صحة محافظة ميسان تجربة رائدة في المحيط الاقليمي والشرق الاوسط، كما ان لها دوراً كبيراً وفاعلاً في النهوض بالواقع الصحي في المحافظة وفي العراق اذ تم تعميمه ويهدف البرنامج الى تثقيف المواطنين صحيا وبيئيا




وقد حقق البرنامج نجاحا في معالجة عدة مشاكل صحية عانى منها المواطن الميساني طوال سنين وتقليص نسب الوفيات بين الاطفال والقضاء على الكثير من الامراض الانتقالية ومتابعة لقاحات الاطفال والحوامل، كما ساهم في مكافحة وباء الكوليرا وتحصين مواطني المحافظة من مخاطره وغيره من الاوبئة بحسب المسؤولين عن البرنامج. عن هذه التجربة الرائدة تحدث القائمون على برنامج الزائر الصحي في دائرة صحة ميسان ودعوا الى الاسراع بتعميمها على محافظات العراق كافة.
تجربة رائدة
الدكتور زامل شياع مدير عام دائرة صحة ميسان حدثنا عن برنامج الزائر الصحي وبداية العمل به قائلا:
ـ ولدت فكرة البرنامج بعد زيارتي الى لندن، حيث لاحظت إن منتسب الصحة هناك لديه كمبيوتر على مكتبه يحوي قاعدة بيانات خاصة بسكان المنطقة التي يقع فيها مركزه الصحي، توفر له معلومات وافية يستطيع من خلالها الاطلاع على الوضع الصحي لكل فرد في المنطقة. فاذا ما وجد ان هناك طفلاً يحتاج إلى لقاح أو عائلة بحاجة إلى رعاية صحية يأخذ سيارته أو دراجته ويذهب إلى هذه العائلة ليوفر لهم علاجا أو وقاية صحية وهم في منازلهم، كما يقدم لهم النصائح الصحية ويحثهم على زيارة الطبيب او المستشفى اذا ما استدعت الحالة لذلك.
وبعد عودته الى العراق باشر د. شياع بوضع خطة لتطبيق تجربة تتلاءم مع المجتمع وتسهم في معالجة الوضع الصحي المتردي في العراق ونشر الثقافة والوعي الصحي بين المواطنين، فكان برنامج الزائر الصحي. كانت هذه التجربة مقتصرة على العالم الغربي ونجد لها تجربة مشابهة في الصين اما على المستوى الاقليمي والشرق الاوسط ودول العالم الثالث فيعد العراق الرائد الاول ومحافظتنا اللبنة الاولى لهذه التجربة الحضارية والانسانية. واهمية التجربة العراقية تكمن في ان الدول الغربية لا تعاني من مشاكل في نسب التغطية الصحية للسكان لما يتمتع به مواطنو تلك الدول من وعي وثقافة صحيتين، أما نحن فلدينا مشاكل عديدة منها غياب الوعي الصحي والافتقار الى البيانات والاحصائيات الدقيقة وغير ذلك الكثير.

بطاقة صحية
واضاف شياع: لدينا الان قاعدة بيانات غنية بجميع المعلومات التي نحتاجها عن كل مواطن في محافظة ميسان، وفرنا لكل مراجع وكل أسرة بطاقة صحية تحوي رقم الأسرة واسم رب الأسرة واسم المنطقة السكنية، وعند زيارة المراجع للمركز الصحي وبالأخص الحوامل أو الاطفال يستقبلهم المنتسب المسؤول عن الكومبيوتر في مركز الرعاية الصحية الأولية ويقوم بإدخال رقم الأسرة إلى الحاسوب للوصول الى الملف الخاص بأسرة المراجع والذي يحتوي بيانات عن الأب والأم وجميع أفراد العائلة، بالاضافة الى معلومات عن الوضع الصحي لكل فرد في العائلة وما يحتاجه صحيا وفيما إذا كان لديهم متسرب او بحاجة الى لقاح معين او يعاني من سوء تغذية، عندها يقوم مسؤول الكومبيوتر بسحب الاستمارة الخاصة بالمراجع ويكتب عليها الإجراء اللازم اتخاذه في هذه المرحلة كأن يحتاج إلى لقاح أو إلى تأشير على منحنى النمو، أو إذا كان المراجع أماً حاملاً نرى ما تحتاجه كإرسال إلى المختبر أو إلى طبيبة نسائية أو توعية صحية، ونقوم بإدخال كل الإجراءات التي اتخذت إلى الحاسوب للافادة منها في الزيارة التالية.
وفرنا لكل زائر صحي سجلاً يحتوي خريطة بالمنطقة التي يغطيها وأسماء العوائل الموجودة التي تقطنها، هذا السجل يساعده في متابعة العوائل فمثلاً لو جاءته استمارة بعدد من الاطفال المتسربين من اللقاحات يقوم بمطابقتها في سجله ليحدد أسماء العوائل وأماكن سكناها على خريطته ليصل إليهم مباشرة دون عناء وبحث طويل ويقوم بإعطاء اللقاحات اللازمة ومن ثم يعود ليغذي الكومبيوتر بالمعلومات والإجراءات التي اتخذها ليوفر بيانات صحيحة ودقيقة للتقارير اللاحقة.
الزائر الصحي
خلف محمد خلف مدير برنامج الزائر الصحي في المحافظة شرح طبيعة العمل في البرنامج ومؤهلات العاملين فيه وما يعترضهم من معوقات قائلا:
- حسب مؤشرات منظمة الصحة العالمية (WHO) الخاصة بالوضع الصحي في العراق: ان معدل وفيات الاطفال دون سن الخامسة هو 130 طفلاً لكل الف ولادة حية، فيما هناك دول مجاورة واقليمية مثل سلطنة عمان معدل الوفيات فيها طفل أو اثنان لكل الف ولادة حية. وجدنا إن أسباب الوفيات لدينا في اغلبها هي الأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتحصين، لذلك باشرنا بتفعيل برنامج الزائر الصحي من خلال مركزين تجريبيين الأول في مركز قضاء العمارة والثاني في ناحية العدل.
البرنامج ببساطة مبني على اعداد وتوفير قاعدة معلومات تخص المنطقة السكانية التي يغطيها المركز الصحي من خلال مسح شامل ودقيق كامل للمنطقة السكانية التي يغطيها المركز، بعدها نقوم بتقسيم الكادر الصحي المكون من طبيب وممرضين ومعاونين طبيين ووقائيين، وكل واحد منهم يتولى مسؤولية مجموعة من المنازل تراوح بين 100 ـ 500 منزل واحيانا تصل الى 900 منزل وكما تعرف قد يحتوي المنزل على اكثر من عائلة، هذا الشخص يسمى الزائر الصحي.
المرحلة الأولى في عمل الزائر الصحي هي المسح الميداني لجميع الدور التي يغطيها وادراج البيانات عن رب الأسرة والزوجة والأطفال ومواقفهم التلقيحية وأعمارهم وفق استمارة خاصة بهذا الغرض، ومن ثم يعود الى المركز لتغذية كومبيوتر المركز الصحي بالمعلومات.
والمرحلة الثانية بعد تزويد الكومبيوتر بالبيانات عن كل فرد ضمن الرقعة الجغرافية للمركز الصحي نحصل على تقارير لكل فرد وكل طفل تشمل عنوانه واسمه واسم والده ومنطقة سكناه واللقاحات التي أخذها واللقاحات التي يحتاجها، وبذلك تتوفر للزائر الصحي معلومات وافية للوصول الى كل طفل في بيته وتزويده باللقاحات المتسرب منها.
لدينا الان في كل مركز صحي من 8ـ10 كومبيوترات بالاضافة الى استمارات خاصة بكل طفل مراجع زودتنا باحصائية عن عدد الأطفال المتسربين من اللقاحات وأسمائهم وللأسف ظهرت نسب كبيرة جدا اذ كانت نسب التغطية الصحية الميدانية قبل تنفيذ هذا البرنامج متدنية جداً وصلت في أحسن مستوياتها إلى 35 بالمئة ما يشير الى ان نسبة الاطفال المتسربين من اللقاحات هي 65 بالمئة.

برنامج صحي وبيئي
وعن مؤهلات الزائر الصحي وعنوانه الوظيفي واختصاصه ودوره في الكشف عن الامراض مبكرا ونشاطاته في مجال البيئة قال مدير البرنامج خلف محمد:
- عندما شرعنا بالبرنامج أهلنا ثلاثة عناصر أساسية للاشتراك في البرنامج وهي أولا المنتسب الصحي وهو الذي يقوم بعمل الزائر الصحي وثانياً المركز الصحي وثالثا المجتمع. الزائر الصحي ممكن أن يكون ضمن عدة عناوين، ممرض أو معاون طبي وقائي أو عضو من أعضاء المجالس البلدية أو مؤسسات المجتمع المدني، نؤهلهم ونزجهم في دورات عن أوليات ومبادئ الرعاية الصحية الأولية ومن ثم نخضعهم لاختبارات تؤيد أهليتهم للقيام بمهام الزائر الصحي والرعاية الصحية الأولية وأهمها اللقاحات.
مشاركة المجتمع مهمة ومكملة لبرنامجنا للوصول الى الأهداف التي نبغيها، لذا شكلنا لكل مركز صحي مجلساً يسمى مجلس الزائر الصحي يتكون من عشرة اعضاء خمسة من المنتسبين وخمسة من المجتمع إضافة إلى مدير المركز الصحي، مسؤوليتهم رسم السياسة الصحية التي من المفروض أن تتوفر في المركز الصحي ولديهم اجتماعات دورية للاطلاع على المراحل التي وصل اليها البرنامج وما يعترضه من معوقات والحلول المطلوبة والمتاحة للوصول إلى المراحل النهائية للبرنامج.
البرنامج نفذ بشكل تجريبي في مركز حي الحسين ومركز العدل وبعد النجاح الذي حققناه في هذين المركزين تم تنفيذه في خمسة مراكز أخرى. توجهنا الان لرعاية الحوامل في بيوتهن والعناية بتغذيتهن وصحتهن والنصائح الضرورية التي يحتجنها في فترة الحمل وما بعد الولادة، فعلى الحامل أن تحقق 14 زيارة لمراكز الرعاية الصحية الأولية طوال فترة الحمل لكن اغلب الحوامل في مناطقنا الجنوبية لا يقمن بهذه الزيارات فتصل نسبة تسرب الحوامل من 55 ـ 60 بالمئة لذلك أدخلنا رعاية الحوامل إلى برنامج الزائر الصحي وأدخلنا كل أم حامل إلى قاعدة المعلومات، والزائر الصحي الآن يعرف كم حاملاً في منطقته ويقوم بمتابعتها وفحص السكر والضغط لديها ويقيس نسبة الدم في جسمها وإذا رأى إنها تحتاج إلى لقاح أو استشارة طبية يقوم بتحويلها إلى مركز الرعاية الأولية. كما نعمل على اعداد برنامج مكافحة التدرن (الدوتس) وكيفية وصول الزائر الصحي إلى المصابين بالتدرن وكشفهم بشكل مبكر قبل أن يتحول المرض الى مرحلة المقاومة، كذلك توجه الزائر الصحي الى تشخيص المشاكل البيئية في منطقته والتنسيق مع قسم الرعاية الصحية الأولية والجهات المختصة لرش المبيدات ومعالجة التلوث البيئي. وبتوفيق من الله نشعر إن التجربة نجحت لكنها تطلبت جهداً كبيراً اخذ أيام عطلتنا وإجازتنا واحيانا اضطرتنا للبقاء خارج أوقات الدوام حتى الساعة العاشرة ليلاً من اجل أن نحقق أهداف البرنامج.
امكانيات فقيرة
واضاف خلف: عند البدء بتنفيذ برنامج الزائر الصحي كنا بحاجة إلى دعم مادي لتوفير الكومبيوترات للمراكز الصحية والمطبوعات التي تعزز الوعي الصحي والثقافي لتصل إلى كل عائلة وإقامة الدورات الخاصة بملاك البرنامج من غير المنتسبين الصحيين، دائرة الصحة لم توفر لنا الدعم المطلوب لمحدودية امكانياتها المادية لكن بعد تدخل مجلس الصحة ومجلس قضاء العمارة استطعنا دعم البرنامج والمباشرة بتطبيقه في مركز قضاء العمارة بنسبة تنفيذ مئة بالمئة وفي الأقضية والنواحي نفذ بنسبة 75 ـ 80% حالياً ونطمح الى الارتقاء الى الافضل في الايام القادمة. الحمد لله نشعر إن برنامجنا نجح ونحن فخورون به اذ تغير الخط البياني للواقع الصحي في المحافظة بشكل ايجابي وتخلصنا من الكثير من الأرقام والاحصائيات المقلقة كما هبطت نسبة وفيات الأطفال بوضوح، ففي شهر تموز من العام 2005 دخل المستشفى اكثر من 50 طفلاً مصابين بالحصبة من منطقة العدل والمجر فقط، وبعد تنفيذ برنامج الزائر الصحي وصلت النسبة إلى صفر. بعد ما حققناه بدأ المواطنون يتفهمون البرنامج ويتعاونون معنا بشكل ايجابي ومشجع.
زارتنا لجنة من وزارة الصحة للاطلاع على البرنامج ودراسته وخرجت بنتيجة انه يجب تعميمه على كل محافظات العراق، وحالياً نحن بانتظار انعقاد مؤتمر في بغداد يحضره كل المدراء العامين للصحة في العراق ورئيس الوزراء بشأن برنامج الزائر الصحي المطبق في محافظة ميسان، وكلنا على استعداد وعزم لكي يتم تنفيذ هذه التجربة في كل محافظات العراق.
وبالاضافة الى ريادة تجربتنا واهميتها كذلك حازت على اعجاب وتقدير دول متميزة في المجال الصحي كعمان وهي من الدول الرائدة في تنفيذ البرامج الصحية وحاصلة على هدية من منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة لتقدم برامجها في رعاية الأم والطفل، عندما ذهبنا إلى مسقط في زمالة دراسية لكي نتعلم منهم شرحنا لهم تجربتنا المطبقة في العمارة فانبهروا بها وابدوا اعجابا مفرحا، وقد افادوا من تجربتنا اذ كان برنامجهم المطبق في سلطنة عمان يعتمد فقط على المراجع عندما يصل إلى المركز الصحي بينما نحن لم ننتظر المواطن ليأتينا بل نحن خرجنا له وتعرفنا عليه وأخذنا بياناته وعالجناها في الكومبيوتر وتعرفنا على مشاكله، وحالياً وكما قلت توجهنا الى عدة مراحل من ضمنها الأمراض الانتقالية وغير الانتقالية.
وتابع خلف: كل زائر صحي لديه حقيبة فيها جهاز لفحص الضغط وجهاز لفحص السكر وفيها فولدرات تثقيفية وجهاز كلوروميتر لقياس نسبة الكلور في محطات تصفية المياه والدور السكنية. ومن الامور المهمة التي نشط فيها الزائر الصحي دوره الفاعل ابان تفشي وباء الكوليرا حيث وصل الى كل بيت بوقت قياسي لاخذ نماذج عشوائية من الإسهال وتوزيع حبوب الكلور في المناطق التي لا يوجد فيها محطات إسالة أو تصفية مياه، وأيضا اهتم الزائر الصحي بالأمراض غير الانتقالية مثل الضغط والسكر، ففي منطقة أبو رمانة اكتشف الزائر الصحي وجود 175 حالة إصابة بأمراض الضغط لا يعرف أصحابها إنهم مصابون بها، تم إرسالهم إلى العيادات الشعبية للحصول على دفاتر الأمراض المزمنة لهم، وكذلك كانت حالات الإصابة بمرض السكر، وأيضا حاولت وزارة الصحة أن تدعمنا بأجهزة لقياس نسبة الحديد في دم الإنسان.
معوقات
وعن المعوقات تحدث خلف قائلا: المعوقات التي تعترض عملنا هي بكلمة واحدة الدعم ثم الدعم ثم الدعم، لدينا الآن حوالي 400 زائر صحي يعمل في البرنامج، مطلوب منهم أن يصلوا لكل بيت في مناطقهم وبشكل يومي، وبالتالي هم بحاجة إلى وسائط نقل، لدينا أناس من مؤسسات المجتمع المدني يعملون في البرنامج وأعضاء من المجالس البلدية وغيرهم لكننا لا نستطيع أن نوفر لهم سيارات او أجور نقل. نحتاج إلى مواد إعلامية فمن هدف البرنامج أن يصل الوعي الصحي إلى مستوى معين لكل منطقة سكانية، نحتاج إلى أن يمتلك كل زائر صحي حقيبة تحتوي على الأجهزة المطلوبة لعمله كجهاز فحص السكر وجهاز فحص الضغط وجهاز الكلوروميتر وهذا لم يتوفر في المرحلة الراهنة، لدينا الآن 61 مركزاًَ صحياً، 25 مركزاً صحياً رئيسياً وبقية المراكز فرعية، وكل مركز بحاجة الى ما لا يقل عن عشرة كومبيوترات.
نجد صعوبة في تجهيز مستلزمات شبكة لاسلكية محلية (wireless) لربط جميع المراكز الصحية في المحافظة من اجل أن نعرف فعاليات كل مركز صحي وربطها كلها في مركز واحد في دائرة صحة ميسان. هناك بعض المنظمات الإنسانية التي تعاونت معنا منها منظمة الخير الإنسانية ومنظمة ناس في حاجة ومنظمة (IMC) التي دعمتنا بـ 150 حاسبة ومنظمات دولية اخرى، هذا الدعم ساعدنا بشكل كبير لكن البرنامج مضى عليه أربع سنوات والحاسبات بحاجة الى تطوير وتحديث مستمر.
وكذلك نطمح الآن الى تطبيق نظام الإحالة وهو برنامج نستطيع من خلاله أن نخفف العبء عن المستشفيات العامة كمستشفى الصدر ومستشفى الزهراوي لان أعداد المراجعين للعيادات الاستشارية لهذه المستشفيات كبيرة جداً، وبرنامج الإحالة سيخفف العبء اذ سيحال لهذه المستشفيات فقط المريض الذي يحتاج إلى استشارة من طبيب اختصاصي، اما الامور الاخرى فيقوم بها مركز الرعاية الصحية الأولية، ونعمل على أن تكون طريقة التحويل من خلال (net) الشبكة المحلية اختصارا للروتين والوقت، وسنعتمد طريقة رقم الأسرة في التحويل، ونعمل على تأهيل مراكز الرعاية الصحية الأولية وتجهيزها بأجهزة السونار والأشعة وأطباء اختصاص. كل هذا سيتم ضمن برنامج الزائر الصحي الذي عملنا عليها ووضعنا خطواته المستقبلية، ونحن بانتظار انعقاد المؤتمر في بغداد ولطلب استشارات ودعم من وزارة الصحة بخبراتها وأجهزتها
[img][/img]


http://i35.servimg.com/u/f35/15/55/12/21/6-136310.jpg

http://health2008.ahlamontada.ne

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى